بعد أن كشفت في مقال سابق الانقسام بين
أنصارالأمير ممدوح بن عبدالرحمن وأنصار
الأمير الوليد بن بدر وأكدت للنصراويين إن هذا الانقسام بذاته
لايشكل خطرا كبيرا على النصر باعتبار قلة الأنصار من جهة
وعدم الدعم من جهة أخرى لكن خطر الانقسام خارج إطاره حين
يصنف أنصار الوليد كل من
لا يتفق معه بأنه مع ممدوح أو العكس فأنصار ممدوح يرون كل من لا
يتفق معه على انه
مع الوليد وكأنه لابد لكل نصراوي أن يكون مع أو ضد .. كأنه يجب ألا يوجد أي نصراوي
غير تبع..
وأكثر من ذلك إن أي نقد تقوله للعمل الإداري أو الفني
النصراوي الحالي يجبر أيضا
لصالح احد الاتجاهين ..
فأنصار الوليد
يقولون لك : نخشى أن يأتي ممدوح وأنصار ممدوح يقولون: نخاف
أن يأتي الوليد وكأن النقد يعني إسقاط الإدارة الحالية
والتمهيد لعودة ممدوح أو
الوليد.. وكأن النصر قد توقف على هذين الرجلين فلا ثالث لهما ..
وقد حدث هذا معي
فما أن اكتب أو أقول نقدا إداريا أو فنيا إلا وتنهال على
هاتفي اتصالات و رسائل
أنصار كل منهما يحذرونني من أنني قد أصنف بينهما فأنصار ممدوح
يرونني أمهد لعودة
الوليد وأنصار الوليد يرونني أمهد لعودة ممدوح..
والواقع أنني لا أمهد لعودة احدهما ولا لعودة غيرهما ولا
حتى لرئيس جديد فليست هذي
مهمتي ولم يسبق لي ممارستها فالكاتب يجب أن يبقى كاتبا يقول
رأيه وكفى .. ثم إنني
لم احرص على شيء طيلة سنواتي الثلاثين في الإعلام الرياضي مثل
حرصي على استقلالية
رأيي وحرية قلمي ..إنني مع العمل أو ضده ولست مع الأشخاص أو
ضدهم بدليل أنني أكثر
من أشاد بالوليد بن بدر حين اتجه لفرض التجديد في الفريق بل
إنني أطلقت عليه (رائد
التجديد النصراوي) .. صحيح أن الإدارة السابقة تراجعت عن ذلك
حين تعاقدت مع لاعبين
كبار السن ..
كذلك أشدت به حين سدد من عقد الاتصالات
حقوق بعض اللاعبين والعاملين ولو وجدت
عملا أقدم عليه ممدوح بن سعود خلال الفترة الماضية لأشدت به ..
وعلى النقيض فإنني
عارضت تمسك ممدوح بعقد ماسا وطالبته بفسخه وانتقده وهو يصر على استمرار العقد بلا
مقابل ..
كذلك انتقدت أفعالا قام بها الوليد مثل
موقفه من بعض أعضاء الشرف ومن بعض
اللاعبين وإصراره على تبرير أخطاء الإدارة السابقة أو الدفاع
عنها وتضخيمه لانجازات
لم تصل إلى مستوى البطولات الكبرى .. أما موقفي من عودة احدهما
للإدارة فإنني لو
كنت املك صوتا فلن أصوت لأي منهما وهما يعرفان ذلك جيدا..
ومن حيث علاقتي الشخصية
فانه لا توجد بيني وبين أي منهما أية علاقة حتى الهاتفية
ومنذ سنوات لم أشاهد أي
منهما إلا على شاشة التلفزيون اللهم إلا مرة واحدة شاهدت فيها
الأمير الوليد بن بدر
في النادي ..إن أنصار الطرفين هم من دعاة (الشخصنة النصراوية)
يريدون من النصراويين
أن يكونوا إما مع أو ضد كما قال بوش: إن لم تكونوا معنا فانتم
ضدنا ..ولكن النصراوي
يجب أن يكون مع النصر ومع كل ما يخدم النصر وضد كل ما يضر النصر
وأقول (ما) وليس
(من) لأنني اعني الفعل لا الشخص.
...
وللتنافس بين أنصار ممدوح وأنصار الوليد وجه آخر غير
محاولة الاستقطاب والتصنيف وهو
محاولة التلميع وأقول محاوله لأن كل منهما لا يقدم لأنصاره
مقومات التلميع الصامدة
في وجه أنصار الآخر كما يفعل الأمير فيصل بن تركي وعمران
العمران بل و المشيقح و
العجلان.فهما أي ممدوح و الوليد لم يسجلا لاعبا أو يساهما في
تسجيله فضلا عن مكافأة
الفريق في حال الفوز فضلا عن الدعم المالي الكبير. بل إن احدهما
وهو ممدوح لازالت
الإدارة تطالبه بمبلغ مليون ومائتي ألف ريال للموسم الماضي ومثله لهذا الموسم
تنفيذا لعقد ماسا فلم يبقى للرجلين سوى النطق على قول
أبي الطيب المتنبي :
لاخيل عندك تهديها ولا مال ..... فليسعد النطق إن لم
يسعد الحال
وبالتالي أصبح التنافس بين الرجلين على الدعم بالكلمات
.. والحق أقول إن ذلك أفضل
حالا من أعضاء شرف ليتهم يدعون بالصمت فهم لا يدافعون وإنما
يهاجمون ويقفون في
طابور(العبدي وأطفاله) ضد النصر والنصراويين دون أن يدعموا بكورة أو بشبكه كما قال
الكاتب القانوني (خالد الشعلان) أعود لأقول إن الرد على
تصريح خالد البلطان ومن ثم
الأمير عبدالرحمن بن مساعد صنع ميدان تنافس بين أنصار الاميرين
للفوز بلقب (صوت
النصر الشجاع) أو(المدافع الأول عن النصر) أو نحو ذلك من الإنجازات الصوتية
والبطولات الكلامية..والغريب أن ممدوح سبق الوليد فقد
جاء الوليد متأخرا و أن تأتي
متأخرا خير من ألا تأتي أبدا بل انه رد على البلطان بعد أن
انتهت المعركة ووضعت
الحرب أوزارها.
...
ما كنا نريد العودة إلى الماضي فنحن مع المستقبل: مع
شباب النصر الواعد ندعمهم
ونقترح ما نراه سندا لهم من مدربين ولاعبين غير سعوديين لولا أن
هناك من أعادونا
إلى الوراء وليتهم وقد فعلوا ذلك قالوا الحقيقة ولكنهم زيفوها رغم أنها لا تبعد
كثيرا وإنما على بعد اشهر فرهان إدارة النصر أبدا لم يكن
على صغار السن وإنما كان
على كبار السن بدليل التنسيق والتسجيل و الإعارة وبدليل أن
الصاعد الوحيد الذي
جربوه أكثر من مرة (عبدالعزيز الهوساوي) أين هو الآن..؟؟
وبدليل أن خالد الزيلعي و عبدالله القرني كادا أن يتركا
الرياض ويعودا إلى مدينة
أبها بعد أن سئما انتظار الفرصة.
وبدليل أن الفريق الذي مثل النصر في بداية (كأس فيصل)
كان من كبار السن..ولعل هؤلاء
المزيفين لتاريخ الأمس يتذكرون أنني كتبت بعد فوز شباب الهلال
على كبار النصر ،
سامي الجابر قال بعد المباراة: هذا هو مستقبل الهلال ولكن سلمان القريني لم يستطع
أن يقول: إن هذا هو مستقبل النصر). وبعد تلك المباراة
بالتحديد اتخذ فيصل بن تركي
قرار التجديد..قبل ذلك كانوا يبحثون عن كل بطولات الموسم بصديق
والصقور والبحري
والواكد وغيرهم..لقد خسر رهانهم وهو الرهان الذي وصل إلى حد إطلاق التصريحات
التلفزيونية ضد خالد الزيلعي وعبدالله العنزي..لقد كانوا
ضد شباب النصر وضد من
يدعمهم وضد من يطالب بهم .. ثم وعلى طريقة (مكرها أخاك لا بطل)
أجبرتهم الخسائر
ومستوى من راهنوا عليهم والضغط الإعلامي والجماهيري اضطروا للاستعانة بالشباب كما
أن مدربهم (ديسلفا) راهن على 4-5-1 ولما خسر رهانه وافق
على 4-4-2لقد خسروا أمام
النقد ولكن المطبلين يصرون على التهام الكعكة حتى آخرها دون
حياء.
...
اختلف (خالد عزيز) مع سامي الجابر واختلف (يوسف الموينع)
مع سلمان القريني ..أين
خالد عزيز الآن .. وأين يوسف الموينع؟ الإجابة تعكس الفرق بين
إدارة و إدارة وبين
مدرب ومدرب وبين مدير ومدير..هل تغير الفكر في النصر؟
اسألوا بدر الحقباني.